«

»

بعض العائلات الحمصية نسبها ومن أين أنحدرت

VN:F [1.9.22_1171]
عمال معروف و قيّملنا هالموضوع
Rating: 1.3/5 (3 votes cast)

يوجد بين اهالي حمص واهالي فيروزه علاقه تاريخيه متينه جدا وصداقة بين الكثير من العائلات تعود الى مئات السنين . وكل من درس او عمل في حمص لابد له ان يعرف شخصا او يكون له صديقا من هذه العائلات العريقه. نساله تعالى ان يدب السلام في وطننا العزيز سوريا وترجع المياه الى مجاريها وتتعمر حمص الغاليه

وياريت لو ان الكاتب دون المزيد من اسماء وتاريخ العائلات المسيحيه في حمص حيث يسكن فيها عائلات مسيحيه اصليه منذ مئات السنين بالاضافه الى العلات الجديده التي جائت من وادي النصاره والقرى الصديه.مثل  ال السرياني وال الحلبي وال الطرابلسي وال المغربي وال العطالله وال سمعان وال عبود وال الشاليش وال الصباغ ……الخ من العائلات العريقة. 

بعض العائلات الحمصية نسبها ومن أين أنحدرت !!!
نتيجة لظروف تاريخية كثيرة حدثت في منطقتنا من قبل (اجتماعية وسياسية واقتصادية أو حتى كوارث طبيعية..) أدت إلى تنوع وتعدد الأسر والعائلات التي سكنت في مدينة “حمص”.وتشير العديد من المصادر التاريخية إلى تنوع واختلاف المناطق التي انحدرت منها هذه الأسر وأصل الكنية التي حملتها على مر الأجيال
وللتعرف أكثر على أصول هذه العائلات والمناطق التي أتت منها، يمكن أن يكون الباحث التاريخي الحمصي “نعيم الزهراوي” صاحب الأجزاء السبعة التي نشرها والتي تتحدث عن أسر “حمص” والجذر السكاني فيها، وأماكن العبادة، وأشهر رجالاتها،أفضل مرجع في ذلك لأنه يقول أنه استطاع الحصول على معلوماته فيما يخص الجذر السكاني الحمصي؟ من الوثائق، والوقفيات وسجلات المحاكم الشرعية القضائية، والصكوك المدنية كالبيع والشراء والحجج المدونة في علاقات الناس مع بعضهم البعض بالزواج والطلاق، وهذا ما أعطاه الدليل على معرفة الإنسان عن الموروث (من الجد الأعلى وحتى نهاية عام /1918/).»
وقد جاء في الصفحة (260 حتى 271) من كتاب (الجذر السكاني الحمصي ج5) للباحث “الزهراوي” ذكرٌ لعدد من كنيات الأسر الحمصية وأصل هذه الكنيات، منها: (“بربر”: أي حلاق، “جمل”: من أسماء الحيوانات التي كان يتكنى بها العرب ويفتخرون به، “حداد”: صفة عمل الحدادة، “حكيم”: لقب بتعاطي مهنة الطب، “حسواني”: من مدينة حسياء، “رستم”: اسم علم للجد، “فتّال”: صناعة المواد النسيجية من الخيطان وفتلها من أصل فتّال، “قاعي”: اسم جد من أرض البقاع، “قهوجي”: من صناعة القهوة أو العمل بالقهوة، “مطر”: اسم جد تيمناً باسم المطر عطاء الخيرات، غنّوم: تعاطي العمل بالغنم أو الربح،.. والكثير من معاني الكنيات الأخرى نجدها في هذا الكتاب.أما عن أصل تسمية معظم الأسر في “حمص” ذكر “الزهراوي” أن: «هؤلاء العائلات منهم من تسمى على اسم الألقاب مثل (أبو طوق، أبو جنب، أبو زر، غندور، بيتنجانة، وغيرها)، ومنهم من تسمى على اسم البلدة أو المنطقة التي جاء منها مثل (جبيلي، أورفلي، حلبي، حوراني، نبكي، دير عطاني، شامي، طرابلسي، توماني…)، ومن هذه الأسر من حملت كنيتهم لقب العمل أو الصنعة التي اتخذها أحد جدود العائلة مثل (صيرفي، بوّاب، سمّان، حلواني، طحّان، معماري، صبّاغ..) وبعض الأسر حملت كنياتها اسم علم للأب مثل (شاهين، صطوف، ملحم..) ونجد كثير من الأسر المسيحية حملت أسماء قديسين مثل (سركيس، زكا، باخص، لويس، باصيل..)»

ففي كتاب (الجذر السكاني الحمصي ج5) أيضاً نذكر ما ورد فيه على سبيل المثال لا الحصر ما توصّل إليه الباحث عن أصل بعض الأسر الحمصية:

“فركوح”:
«أصل الأسرة من “النبك” وأحد أجداد الأسرة “توما” سكن “حمص” وأنجب ولدين (ابراهيم وميخائيل) فابراهيم نجب “نعمة” وميخائيل لا عقب له، أما “نعمة” فأنجب ولداً عام /1902/ اسماه “ابراهيم” وكان أصفر الجلد ولهذا السبب لقبّوه “فركوح”…»

“اليازجي”:
«الكلمة تعني الكاتب، الذي يحسن الكتابة والقراءة، ومن أعلامهم الشيخ “ناصيف اليازجي” الحمصي الأصل واللبناني المولد.. »،

“آل سمعان”:
«وترجع التسمية نسبة إلى “سمعان” الجد الأعلى أول من سكن “حمص” منذ أكثر من ثلاثمئة عام، وأصل الأسرة من لبنان، وهي فرع من عائلة شدياق،
واسم “سمعان” هو اسم ديني كثير التداول وواسع الانتشار»

“الأتاسي”:
«أتت الكلمة من لقب تركي بمعنى الأب أو الشيخ المحترم، وقد خرج من هذه الأسرة فضلاء ونبغاء لا يحصون، أما اسم العائلة الأصلي فهو العطاسي،
وينسب إلى جدّ لهم لقّب بالعطاس فألحقت فيما بعد ياء النسبة باللقب ثم خففت العين فاصبحت ألفاً كما في الأطاسي،
ثم خففت الطاء فأصبحت تاءً…».
وفي كتاب (ديوان الشيخ “أمين الجندي”) للباحث “عبد الفتاح رواس قلعجي” الصادر عن وزارة الثقافية هناك سرد في بدايته لأصل أسرة “الجندي” العريقة شرفاً ونسباً ومكانة في “حمص” والتي قدمت إليها من “معرة النعمان” وذكر في صفحة (47) من الكتاب أن: «أسرة “آل الجندي” ترجع بنسبها إلى “العباس” عم الرسول (ص).. و”الجندي” هو لقب غلب على الجدّ السادس للشاعر “أمين الجندي” لانتظامه في سلك الجندية».
وفي البحث الذي قدّمه أ. “أحمد سليم طه” عن بلدة “تلبيسة” في (مجلة البحث التاريخي ج8) والصادرة عن الجمعية التاريخية بـ”حمص” /2006/ أورد في الصفحة (134): «وآل الجندي ينتسبون إلى “العباس بن عبد المطلب” عم رسول الله (ص)، وقد ثبت نسبهم بموجب الوثيقة المقدمة إلى المحكمة الشرعية بـ”حمص” عام /1909/ م..»
“الصوفي ” :
وعن أصول ومعنى كنية “الصوفي “حسب ما جاء في موقع آل الصوفي اسم العائلة الصًوفي هي صفة أضيفت إلى اسم العائلة الأصلي واحتفظت به، كمعظم العائلات الكبيرة التي أخذت أسمائها وألقابها من صفة ألحقت بهم أو مهنة عرفوا بها، نسبة إلى جدهم العالم الجليل محمد عبد الحي الصًوفي قدس الله سره، الملقب بمحمد الغزالي (لورعه وشدة تعبده) نزيل قرية (الزارة التابعة لناحية تلكلخ القريبة من حمص) منذ أكثر من خمسمائة عام، وقد عرفت العائلة بألقاب أخرى كلقب (المُنلا) وهي تعني شيخ العشيرة أو الزعيم الروحي الأعلى للقبيلة التركمانية، لما عرفوا به من أصالة وزعامة عند العشائر.«
“السباعي” :
وعن أصل كنية “السباعي” «يقال أن الجد الأكبر للعائلة كان يمتلك شجاعة وجرأة كبيرة، حتى أنه استطاع ترويض السباع وإخضاعها، ولكن لا شيء يؤكد هذه القصة..».
“الدروبي”» :
ومن الأسر الشهيرة أيضاً في “حمص” أسرة “الدروبي” «حسبما جاء للباحث “أحمد وصفي زكريا” في كتابه (عشائر الشام) قال أنه: لما كانت الدولة العثمانية تعتمد على التركمان، فقد سلّمتهم حماية الطرق وجباية الأموال على الدروب والطرق.. فأصبح يطلق عليهم اسم “الدربة” أو “الدروبي”».
“مهنّا” :
وعن «أصل اسم اسرة (مهنّا) وقد جاءت الأسرة إلى “حمص” من منطقة “راس بعلبك”، واشتهروا بتجارة الجمال، حيث كانوا ينظمونها على صف بعضها البعض، بشكل شريط ممتد، فأصبح فيما بعد لقب العائلة “شريط”».

مقدمة:
كانت إمارة طوائف عرب الشام تدور بين آل عيسى أمراء ربيعه وبين بني عمهم آل الفضل بني مصلت ابن مهنا أمراء بني خالد.
- أسرة النبهان:
المنتشرة في حمص وحماة وحلب والجبل من أصل قبيلة (طي) نزحوا من العراق – ومنهم من عمل بصناعة الغربلة – فنسبت إلى أسم الصنعة – المغربل – ومنهم إلى أسم الأب والجد.
- البرادعه:
نسبة الى عمل (البردعه) التي توضع فوق ظهر الدابة – فقيل لها البرادعي – من قبيلة بني شاكر ويبدو أن الاسم من الجد المسمى قاسم البرادعي قد تبدل إلى (آل القاسمي) على إسم الجد – والمنتشرين في حمص والشام وفلسطين وغيرها من البلاد العربية .
- أسرة آل طيارة:
أطلقت من أحد أجدادهم من سكان طرابلس الغرب حيث صنع طائرة بجناحين وطار بها مسافه بعيدة ثم ارتطمت بجبل وسقطت وتوفي الطيار – وكان له ثلاثة أبناء أحدهم أسمه عمر نزل بيروت والثاني نزل طرطوس والثالث سكن حمص ويبدو أن أسم الجد هو الزائري – وقد يكون الجد المذكور أحد أبناء عباس بن فرناس (من سجل أسرة آل الطيارة) وأن نسبة آل الطرابلسي من أصب مدينة طرابلس – وهم من أصل / الأمارة / الأمراء و تصغيراً أو لفظاً / المير/ (من سجل أسرة آل طرابلسي) .
- أسرة آل معاذ:
تنتمي الى معاذ بن جبل.
- أسرة آل العضيمي:
من قبيلة همدان المنتشرة في القدموس واللاذقية وبعلبك وعكار وغيرها من المدن وقد سموا بالأشراف لأنهم شرفوا بمدح الإمام علي كرم الله وجهه .حيث قال:
إلا أن همدان الكرام أعزة كما … عز ركن البيت عند مقام
أناس يحبون النبي ورهطه …. سراع إلى الهيجاء غير كهام
إذا كنت بواباً على باب جنة …. أقول لهمدان ادخلوا بسلام<
- اسرة آل السقا:
نسبة إلى السقائين بطن من ذوي عون من مطير ومطير بطن من حكم بن سعد العشيرة من مدحج – من القحطانية ومنازلهم في الكويت والقصيم وعجمان حتى ديار بني خالد.
- أسرة بني سفور:
من أصل آل سفر من عهد الأباطرة السوريين – وقد أسلم بعضهم وحذفت كلمة سفر – وأصبحت سفور (من سجل أسرة آل سفور).
- آل اللبابيدي:
هم من اللبابدة أو اللبيديين فنسبوا إلى صيغة الجمع من أسم القبيلة فقيل في الواحد منهم – لبابيدي – جرياً على عادة العرب في التسمية والنسبة
ولو كان اللبابيدي هو صانع اللبد كما ظن بعضهم لقالوا في التسمية إليه (لبادي) لأن صانع اللبد هو اللباد.
– بالتدقيق تبين أن أسر حمصية من أصل عربي تعود إلى قبيلة النعيم – وهم من آل السلقيني بحمص المنحدرة من بلدة سلقين والمستوطنة مدينة حمص
في القرن العاشر الهجري ومنهم بيت محمد النجار – السبسبي – وآل الخطيب ومنهم فرع الشيخاني – وآل القاعي والزبن ووشاح وفر ع منهم أسرة آل عبارة.
– آل السعدي الجباوي:
تنحدر الأسرة من أصلاب القطب الشهير الشيخ سعد الدين الجباوي الحسني الشيبي قدس الله سره والذي تنسب إليه الطريقة السعدية الجباوية في بلاد الشام حيث تم انتشارها في أرجاء البلاد الإسلامية ، أما نسبه فيذكر أبو الهدى الصيادي : (من البطون القرشية بالشام بنو شيبه وهم ينتهون الى شيبه بن عثمان بن طلحه بن أبي طلحة بن معزى أبن عثمان بن عبد الدار بن قصي جد النبي (صلى الله عليه وسلم) وفي بني شيبة حجاية الكعبة إلى الآن ومن أشهرهم بديار لشام آل القطب سعد الدين الجباوي شيخ الطريقة السعدية. أما جد هذه الأسرة في حمص فهو المذكور في عمود النسب الشريف الشيخ على السعدي الجباوي نزيل حمص قدمها سنة 1027 هـ – 1618 م حيث أشاد زاويته في حي باب تدمر وقام بنشر الطريقة السعدية الجباوية وإليه ينسب آل السعدي الجباوي وآل خوامة السعدي – وآل دامس السعدي).

- آل ادريس:
من الفاطميين بديار الشام آل إدريس وهم جماعه كثيرون بصيدا وديارها وقد ولي النقابة منهم جماعه ، وينتهون إلى الإمام إدريس الأكبر لحسني صاحب المغرب ومن آل إدريس في دمشق بنو المرحوم الأمير الشهيد الغطريف الكبير السيد عبد القادر محي الدين الجزائري الحسني نزيل دمشق ومنهم ذيل في مدينة حمص – آل إدريس المنحدرين من المغرب قطنوا حمص في لقرن التاسع عشر الميلادي.

- آل طليمات – الحسيني:
بالإطلاع (الكاتب) على لحسب والنسب لآل طليمات (صورة موجودة في مضافة آل طليمات مؤرخه 671 هـ – 1272 م وفي عام 820 هـ – 1419 م وفي عام 935 هـ – 1528 م المحفوظة في سجلات أسرة آل طليمات أن أنتساب أسرة آل طليمات الحسيني إلى البيت الهاشمي – حيث قدم الجد الأكبر من وادي طليمات بين فلسطين ومصر ومنها الى حمص وبنى جامع الفضائل المسطر في اللوحة الحجرية الموضوعه فوق ساكف مدخل الجامع في عام 472 هـ – 1079 م ةمن فرع بطن أسرة طليمات – آل أصلان – وآل بيت حوري طليمات الملقب بالسيد.
يؤول الى العصابة العباسية نسب كل من آل الجوهري بإدلب وآل الشيخ أحمد القصيري قدس الله سره وهم بديار أنطاكية وآل الجندي وهم بمعرة النعمان ومنهم شيخنا العارف الجليل السيد الشيخ أحمد بن الشيخ مصطفى آل الشيخ اسحاق ولأل الشيخ إسحاق نسبة من الأمومة إلى القطب الكبير السيد عز الدين احمد الصياد الرفاعي ومن آل الجندي بنو عبد الوهاب في المعرة وآخر مشهوريهم المرحوم مفتي الشام أمين أفندي الجندي ولآل الجندي بفية بحمص.
وقد عثر الكاتب على وثائق صادرة عن المحكمة الشرعية بحمص تشير إلى انتماء آل الجندي إلى العباس عم الرسول (صلى الله عليه وسلم).

- نسب آل مهرات الحسيني:
ومن قضيب البان آل مهرات الحسيني – ففي الوثيقة المؤرخة في 28 رجب 1045 هـ 1635 م جاء ما يلي (هذا ما انتهى إلينا من هذا الفرع الذكي المبني على أصل صحيح بقلم العبد الفقير محمد بن الشريفة) وكتبها باسم خاله السيد حسن بن السيد فرحات بن السيد شرف الدين المرقوم وذلك بعد صدور الإذن من حضرة أفندينا المكرم السيد حسن أفندي بن السيد عبد الكريم أفندي أبن حمزة نقيب السادة الأشراف بمدينة دمشق .
وتم تسجيل هذا الحسب بمدينة حماه – بخط الشيخ طه الكيلاني وبتوقيع عدة نقباء .
ويبدو أن أسرة آل مهرات الحسيني قد انتقلت الى حمص وأسهمت في خميس المشايخ.

- نسب آل الحاج يونس:
حررت نسبة آل الحسيني (طبعاً هي وثيقة) وقوبلت على النسب الشريف المبارك العباسي المؤرخ في شهر ربيع الأول 950 هـ – 1543 م وجددت في منتصف شهر شوال 1082 هـ 1671 م ومن أسرة آل الحاج يونس – آل عبد المولى . فرع يونس بن رمضان بن يونس بن رمضان بن يونس بن عبد المولى وأستقطب الكثير من هذه الأسرة الطرق الصوفية أسهمت في خميس المشايخ.

ملاحظة: الأنساب المقصود بها (للذين لا يعلمون ما هي) هي وثائق كانت توثق لدى نقابة الأشراف والتي كان لها مركزها الاجتماعي المرموق وظهرت
في العهد العباسي واكتسبت حقوقاً ليست لغيرها من الناس وفي مقدمتهم حقها بسهم من موارد بيت المال.

بعض العائلات الحمصية حسب تسلسل الأحرف الأبجدية :
- أسرة آل الأشرف:
في الحسب والنسب (مخطوط محفوظة لدى الكاتب ومسجلة على جلد غزال ويليه رقعه مسجلة بتاريخ لاحق بشأن الإرث مع الخاتم والتوقيع) المؤرخ في عام 895 هـ – 1489 والممهورة من نقابة الأشراف في حمص وحماة ودمشق وغيرها ، والمثبتة في المحكمة الشرعية بحمص عام 1310 هـ 1892 م. ابن الأشرف : هو عبد المنعم بن خضر المعروف بأبن الأشرف الحنفي . من بيت نسب مشهور بحمص ولد في مدينة حمص ونشأ بها ثم أرتحل إلى مصر وأخذ عن فحول علمائها بعدئذ قصد الأستانة فيأيام وزارة على باشا بن الحكم فأهدى إليه ما وضعه من شرح البدء الأمالي فأحسن إكرامه وحصل من شيخ الإسلام على رتبة تدريس الشريعه في مدينة حلب ثم أعطي إفتاء مدينة طرابلس حتى توفي 1116 هـ – 1747 م.

-آل الأتاسي:
من أصول تركمانية. قدم رأس أسرتهم الشيخ الصوفي علي الأتاسي من تركيا-مع دخول العثمانيين إلى سورية- إلى مدينة حمص في القرن 10هـ. ولكن أول مجدهم يرجع إلى جدهم الشيخ أحمد بن خليل حفيد علي الأتاسي ذلك الشيخ الصوفي (المذكور أعلاه) الذي حالفه الحظ فعيَّنه السلطان سليمان القانوني في منصب مفتي حمص.

وقد جاء في كتاب المحبي (خلاصة الأثر) في ترجمة الشيخ أحمد بن خليل بن علي الأتاسي ما يلي:
“هو أحمد بن بن خليل بن علي التركماني في الأصل المعروف بالأطاسي، وكانت وفاته سنة 1004هـ/ 1515م.”
وكان من هذه الأسرة كثير من علماء الإفتاء والقضاة كانت تعيّنهم الآستانة لا في حمص وحدها بل في أنحاء شتى من الدولة العثمانية. وقد كان من هذه الأسرة ثلاثة ممن نالوا منصب رئاسة الجمهورية السورية وهم: الزعيم الوطني الشهير هاشم الأتاسي والفريق لؤيّ الأتاسي والدكتور نور الدين.

- نسب آل الأخرس:
في الوثيقة المؤرخه في عام 1024 هـ كانت أسرة آل الأخرس موجودة في مدينة حمص ولها ملكية من العقارات وبالتدقيق لوثائقي تبين أن أسرة آل الأخرس من أصل آل صمصام في مدينة حماه ويبدو أن أحد أجداد أسرة الأخرس حضر من حماه إلى حمص في أواسط القرن التاسع الهجري
ويتفرع من أسرة الأخرس أسرة آل النشيواتي – وعمل أحد أجدادهم في عمل النشاء فحمل اللقب بالصنعة ومن ثم عرفت هذه الأسرة باسم (النشيواتي) ومنهم المرحوم المجاهد نظير النشيواتي – الثائر ضد الفرنسيين.

- آل الشيخ زين أو آل البرم – البرمي:
بالحسب والنسب المؤرخ في شهر ربيع الآخر سنة 984 هـ 1576 م جاء ما يلي ( إجتمع مفتي الأنام بالجامع النوري الكبير والمشايخ وباقي العلماء الأكابر والتجار المرموقة أسمائهم أعلا هذا الكتاب بأن الشيخ عبد الرزاق بن السيد رجب خليفة القطب الفرد الغوث الرباني عبد القادر الكيلاني – وبأن نسبه الكريم متصل بعم خير الناس سيدنا ومولانا العباسي رضي الله عنه .)
وبالتدقيق تبين أن اسرة الشيخ زين من العائلات الهاشمية العريقة – ورد ذكرها في يوميات محمد مكي السيد.

- آل جندل بن أحمد الرفاعي:
قال الإمام ضياء الدين أحمد الوتري قدس الله سره في كتابه مناقب الصالحين حين ذكر عن الجد الأكبر ومؤسس الأسرة ولي الله السيد جندل أبو محمد ابن السيد احمد بن السيد شمس الدين محمد سبط الحضرة الرفاعية سكن منين من أعمال دمشق وله فيها رواق ، وأعقب ذرية مباركة وانتشرت ذريته في الديار الشامية وقد قُصد من الأقطار وشاع ذكره وعظم أمره وتواترت عنه الكرامات.

- نسب آل الجنيد:
جدد هذا النسب الشريف على النسب القديم في ثمانية أيام خلون من شهر رمضان 1230 هـ 1814 م والموقع عليها من مفتي حمص والذي يقول : وبعد فقد إطلعت على هذه الشجرة الجنيدية والنسبة العلية – وأنا الفقير إليه السيد محمد حافظ الجندي العباسي مفتي مدينة حمص 1302 ه ـ 1884 م .
ومن قاضي حمص – محمد سعيد اليماني المولى لخلافة حمص 1287 هـ 1870 م والحاج عبد اللطيف الأتاسي مفتي حمص حالاً 1321 هـ 1903 م
التوقيع والخاتم الرسمي للشيخ سليم خلف ويقول : فإنني أطلعت على هذا الفرع الباسق ولمنيف والنسب المحمدي الشريف فوجدت طبق أصله لا يغير الريب مضاء فضله وأنا الفقير إليه تعالى خادم العلم الشريف والطريقة النقشبندية بحمص 1300 ه ـ 1882 م.

- آل جمال الدين:
أسرة آل جمال الدين متفرعه من آل الحراكي – وشيد أحد أجدادهم مسجداً وزاوية وأطلق على الحي اسم (حي جمال الدين).
ورد ذكره الشيخ عبد الغني النابلسي لدى زيارته الى حمص في 10/1/1105 هـ 1693 م عن كرامات الشيخ جمال الدين.

- آل الجمالي:
أسرة آل الجمالي متفرعه من آل الحراكي – ومنهم الشيخ يوسف الجمالي ورد ذكره في يوميات محمد مكي السيد – متولي جامع النوري الكبير 1107 هـ 1695 م وفي الوثيقة المؤرخه 1274 هـ 1857 م بأن الشيخ خضر أفندي الجمالي إمام الجامع النوري الكبير.

- أسرة الجلبي وتفرعاتها:
بالوثائق الوقفية من دخول الأتراك الى بلادنا وإستلام المركاز الحساسة في تسيير دفة الحكم ويشتق من هذه الأسرة :
آل الشيخ عثمان : المتفنن الشهير المرحوم الشيخ مصطفى عثمان خليفة القباني سفير حمص في أفراحها وأتراحها من مواليد 1852 م والمرحوم الشيخ نور الشيخ عثمان ولد 1888 م وخادم مقام أبو الهول وهو رئيس المولوية بحمص .
وأسرة الجلبي من أصل تركماني ومعناها الزعيم والبعض منها من أصل كردي ففي هذه لتفرعات من هذه الأسرة التي قطنت حمص وغيرها م المدن العربية وكان رئيسها دفتر دار حسين الجلبي = رئيس الدائرة المالية . التفرعات :
– اسرة الجلبي : الأدباء والمحاسبون الماليون أبان الحكم التركي
– أسرة الشلبي : العثماني 922 ه ـ – 1516 م .
– أسرة شلب الشام : تفرعت وإنتشرت في البلاد العربية .
– أسرة الشيخ عثمان : الفنانون وحتى يومنا الحاضر .
– اسرة الأمين
– اسرة رسلان
وقد إحتلت هذه الأسر مراكز مرموقة في الدولة على جميع الأصعدة وأصبحت تعرف بسماتها الجميلة.

- آل الجودي:
تنحدر أسرة آل الجودي من عشيرة عنزة العربية وقد حضر جدهم الشيخ أحمد الجودي الى فيروزة ومنها لى حمص بعد خروج ابراهيم باشا من سورية وكان ولده الشيخ يوسف بعن عمر بن أحمد قد تعلم وفتح كتاباً في حي باب تدمر وأصبح يعرف بإسم الشيخ يوسف الجودي وقام بتعليم أولاد الحي.

- أسرة آل الجندلي الرفاعي: حجو:
هذه الأسر لثلاثة تنحدر من إسم واحد وأصبحت كل أسرة تعرف بشهرة مستقلة وشكلت بدورها عدة أسر حيث تشير النصوص المدونه في المحاكم القضائية على إختلاف أنواعها وعن الأسماء باسم جندلي الرفاعي وأحياناً حجو وأحياناً الجمع بين الأسرتين وأحياناً أخرى إلى حجو الرفاعي الجندلي وهكذا أصبحت الإشكالات المتعددة في هذه الأسرة التي أنتشرت في العلم العربي وأهمها كنية آل الرفاعي وهنا لابد أن نذكر ان كلمة الرفاعي : تيمناً باسم العارف بالله الشيخ أحمد الرفاعي قدس الله سره ورائدها في حمص هو الشيخ سليمان الكيال الرفاعي ويطلق عليه الأعرج
ومما يدل على الجذر الديموغرافي أو المنشأ والتركيبة الطبقية الجندلية كانوا من أتباع المتصوفين الزاهدين وعلى هذا المدار أصبحت أسرة آل الجندلي المشتقة من آل جندل وهو أسم الجد كما يحدثنا الشيخ أبو الهدى الصيادي في كتابه الروض البسام فيقول : أضيفت الياء وأصبحت جندلي آل جندل بن أحمد الرفاعي.
وقال ضياء الدين أحمد الوتري قدس الله سره في كتابه مناقب الصالحين حين ذكره : ومنهم ولي الله السيد جندل أبو محمد بن السيد أحمد بن السيد شمس الدين محمد سبط الحضرة الرفاعية ، سكن منين من دمشق وله ذكره وعظم أمره وتواترت الكرامات . قال أبو الصفا الصفدي في تراجم أعيان العصر وباطنه، وله جد وإجتهاد ومعرفة بطريق القوم وكانت وفاته بقرية منين بزاويته المشهورة وقد جاوز المئة. له ذرية بدمشق وحمص وبعلبك وغيرها.

- آل حاكمي:
أسرة آل حاكمي أو آل حاكمة متفرعه من آل الحراكي ومنهم الشيخ الحاج عبد الله بن رضوان حاكمي شيخ الطريقة البكرية 1277 هـ 1860 م .
وهي مشتقة من الحكم والحاكمية والحكمة في العمل والتبصر به. ويطلق على إسم المرأة لديهم في التدبير المنزلي والشؤون العامة بإسم حاكمة وهكذا فإن أسرة آل حاكمي وحاكمة من الأسر العربية العريقة من أهل البيت.

- آل حبوس:
كلمة حبوس تعني الوقف فيقال في الوقف: وقفت الدابة أي حبستها على مالكها وتقول ( حبس العين ) أن يكون الموقوف عيناً لا ديناً.
ويبدو أن أصل آل حبوس هم في الأصل من المغرب حيث هاجر جدهم أحمد من المغرب وحضر الى حمص وكان لديه أوقافاً ويطلق أهل المغرب على الوقف بإسم (حبس) أو حبوس و من هنا كلمة حبوس أصبحت كنية.

- آل الحجة – الشيباني:
يبدو أنه أطلق على أسرة آل الحجه إسم واجب ديني وهو الحج – سواء كان للرجل أو المرأة – وبالإطلاع على وثائق سجلات المحكمة الشرعية بتاريخ 23 محرم سنة 1311 هـ 1893 م فقد تنازل السيد عبد القادر عيون السود – الشيباني – من إمامة جامع البقاعي في حي باب هود الى السيد محمد الحجة – وذلك للقيام بالإمامة في الجامع المذكور ولوجود القرابة بين أسرة عيون السود – الشيباني وأسرة آل الحجة وهي من آل بني شيبان – وقبيلة شيبان من أصل عشيرة طي – العربية المشهورة –

- آل الحجار:
ومن الفاطميين آل الحجار بدمشق وهم ينتمون الى الأمام الحسين السيد السبط رضي الله عنه من طريق جدهم السيد حسن الحجار الدمشقي وكانت طائفتهم من القديم تشتغ بالتجارة وبقاياهم الى الآن كذلك وعائلتهم صحيحة النسب الى المصطفى عليه الصلاة والسلام.

- نسب آل الحسيني (البغل):
في الشجرة المباركة النبوية الحسنية الحسينية – هذا مانقل عن الشجرة الأصلية في تاريخه تسعمائة وخمس وسبعين 975 هـ 1567 م المسجلة من القاضي عبد الوهاب ابن نميلة التلميذي الشريف الحسيني الحاكم بالمدينة – بهذه النسبة الشريفة بعد النقل في دار الرصاص في سنة 330 هـ وشهدوا أيضاً بصحة هذا النسب الشريف عبيد بن محمد الحسيني بدار الرصاص .
وبالتدقيق (الكاتب) بهذا النسب إلى آل الحسيني / البغل / لقباً في فترة متأخرة لكون أحدهم لم يعقب وغلب عليهم كنية البغل .
وأهتم أفراد هذه الأسرة بالطرق الصوفية ومنها الطريقة الدسوقية وكان منهم / رسول الحسيني – البغل والإهتمام بخميس المشايخ .
وقد تحدث الحاج عبد الغني السلقيني ( أن من عادة الأشراف عندما يوارى الشريف القبر فإنه يتم فتح الحسب والنسب – ويقرأه امام المشيعين وفي الأربعينات من القرن الماضي لدى وفاة الشيخ أحمد البدوي بن الشيخ راشد الحسيني تم فتح الحسب والنسب على قبره وكان صاحب مخزن لبيع الدخان وكبير المؤذنين في جامع النوري الكبير .
والإطلاع على أمانة السجل المدني / النفوس / بحمص تبين أن الكنية مسجلة باسم (الحسيني – البغل) في حي بني السباعي.

- نسب آل حسين آغا:
ومن الحسينين في حمص آل حسين آغا المنحدرة من حلب فقد تبين لدى إطلاع (الكاتب) على نسب الأسرة ووثيقة النسَابة محمد عقيل المكانسي الحسيني عند قدومه الى حمص في 19/10/1994 حيث أكد أن نسب آل حسين آغا من ذرية الشريف احمد سويدان المكانسي الحسيني القادم من مكناس إلى حلب سنة 885 هـ – 1480 م وأن آل المكانسي وآل المحجوب وآل سويدان وفخذ النجاجرة – كلهم من ذرية الشريف محمد أبو عابد الحسيني قدس الله سره، وذكر أن أحد أجداد هذه الأسرة غادر حلب إلى الأستانة حيث كان مقرباً لدى السلطان وانقطعت أخباره عن حلب.
قدم جد هذه الأسرة الباش مهندس محمد أنيس بن الحاج حسين آغا الى حمص في خلافة السلطان عبد العزيز خان نحو 1286 هـ 1869 م عند صدور نظام الطرق المعابر ونزل عند قريبه محمد سويدان آغا وبمعرفة مصطفى باشا الحسيني التركماني أشترى داراً شرقي جامع الباشا وتزوج وأعقب وتوفي في حمص.
وكان المذكور مهندساً ذو كفائة وأخلاق عاليه ومعتمداً من قبل الدولة العثمانية وفي خلافة السلطان عبد الحميد الثاني 1293 هـ منح من قبل السلطان رتبة باش مهندس أي (المهندس الرئيس) وقد بذل ما في وسعه لأعمار هذه المدينة ومن أعماله العمرانية هندسة وتصميم (دار الحكومة – السرايا) وقد اشرف على تصميم وهندسة دار آل الدروبي والتي أصبحت حالياً مدرسة اشبيلية أما خارج سور المدينة فهندس دار عبد الحميد باشا الدروبي والتي ماتزال ماثلة ويشغل مقر الجمعية التاريخية قسم منها وكذلك دار الشيخ إبراهيم الأتاسي، اما في مجال تعبيد الطرق والمعابر فكان هو المهندس في الشركة الوطنية التي قامت بتعبيد طريق حماه حمص وطريق حسيا النبك حمص وطريق حمص طرابلس …توفي في غرة صفر سنة 1315 هـ 1897 م ونقل من رأس بعلبك الى حمص ودفن بمقبرة باب التركمان وقد رثاه وأرخ وفاته جله من شعراء حمص الأفاضل.

- آل الحراكي:
ذكر أبو الهدى الصيادي فقال (وهم ينتهون من طريقة جدهم إلى ولي الله تعالى السيد عبد الله الحراكي الحسيني – دفين الفرزل – قرية من قرى معرة النعمان إلى الأمام الحسين السبط رضي الله عنه ويجمعهم مع الأمام الرفاعي السيد حازم قدس الله روحه وجدهم السيد عبد الله الحراكي هذا – رفاعي الحرفة أيضاً ذكره الوتري والتقي الواسطي وصاحب عقود اللآلئ وغير واحد وذكروا سند خرقته (الخرقه هي النسب مدون على خرقه من القماش أو ما شابه) الى الأمام الرفاعي رضي الله عنه مسلسلاً وقاعدة بيتهم الآن في معرة النعمان ومنهم جماعة بحمص وفيهم خدمة مرقد سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه.
جدهم أبي عبد الله محمد سليل العنصر الموسوي نزل من المدينة المنورة وتعبد في جبال فلسطين ورحل منها ونزل الى قرية في حوران تسمى (بحراك) وتلقب بها. ونزل الشام في أيام الشيخ رسلان الدمشقي وكان شيخ التصوف بها حتى غارت منه مشايخ الشام – وظهر له من الكرامات الباهرة وإجتمع عليه الكثير من المتعبدين ثم إرتحل الى حمص وكثر عليه الناس وتتلمذ له بها خلق كثير ثم إرتحل منها وتوجه الى معرة النعمان وإزدحمت عليه الناس فإرتحل الى قرية من قراها تسمى الفرزل واستوطنها وتتلمذ له خلق كثير وتوفي 580 هـ – 1187 م وبني عليه مشهد – وهو مزاره الى يومنا هذا.

- آل حرفوش:
تنحدر أسرة آل حرفوش من أصل شيعي ، وأشتهرت في جبل عامل في منطقة سهل البقاع.

– آل الحصني:

يذكر المرحوم محمد أديب تقي الدين الحصن في كتابه منخبات التـــواريخ ( الناس أمناء على أنسابهم)
وقد إستلم نقابة الأشراف ردحاً من الزمن وأن أسرة الحصني المتفرعه من آل تقي الدين منسوبة .
ونذكر [ان أسرة الحصني لها فروع كثيرة ومنها مشتقه من قلعة الحصن ومنها على أساس اللقب ومنهم مسيحيون.
وثبت لدينا ( الكاتب ) أن والد المرحوم الشاعر عبد الرحيم لحصني وأرفاد أسرته الذين لهم صلة قربى في الحسب والنسب – هم من القرشيين الهاشميين.

- أسرة حسام الدين – الحسامي:
أسرة حسام الدين من الأسر القديمة والكبيرة العدد المنتشرة في أكثر البلاد العربية وهي إسم علم تعود الى الجد أو الأب بصفة دينية أو حسام الدين، أو علاء الدين وحاميه، ومثلها في ذلك كمثل محي الدين أو ركن الدين أو ناصر الدين وتحول القسم الكبير منها الى الحسامي في السجلات المدنية، وتبين أن أسرة الحسامي تعود الى الجد الأعلى حسام الدين لاشين المنصوري نسبة الى لملك المنصوري قلاوون الذي تولى نيابة دمشق ثم أصبح ملك مصر والشام ومن أثاره بدمشق (الخان الذي يعرف في عصرنا الحاضر بخان عياش) ومنهم في منطقة جبيل في لبنان وعرفوا هناك بإسم البستاني نظراً لشغلهم بالزراعه. أنظر موقع عائلة الحسامي:

- أسرة آل الحسيني التركماني:
تنحدر أسرة آل الحسيني التركماني من ذرية مصطفى ابن حسين التركماني بالوثيقة المؤرخه المسجلة في سجل المحكمة الشرعية بحمص تاريخ 15 شعبان 1321 هـ 1903 م بوفاة مصطفى باشا الحسيني التركماني عن زوجاته الأربع :
1 – عاتكة حسام الدين 2 – لطيفة الشلبية 3 – رحيمة العداس 4 – مهدية بنت الشيخ عبد الرحيم أفندي السباعي.
أولاده رفيق ، توفيق ، أمين ، طاهر ، شفيق ، نوري ، خير الله ، جميل ، عادل ، وجيه .
وذكر عبد الهادي الوفائي في مذكراته بأن مصطفى حسين والد التركماني كان شيخ مكتب في جامع الجماسة وكان خط مصطفى بن حسين جميلاً وعندما حضر هولو باشا إلى حمص فقد عينه رئيس ديوان حمص ثم أستلم رئاسة ديوان المتصرفية ثم أصبح رئيساً لأملاك الدولة وتملك أراضي شاسعه في أنحاء المدينة وخارجها ونال رتبة الباشوية من السلطان عبد الحميد عام 1893 م وهدم جامع الجماسة وأنشأ داراً وسيباطاً ومضافة له وعدة دور سكن له ولسايس الخيل وعربته الخاصة به لكنه كان على عداء مستحكم بينه وبين عبد الحميد الدروبي لأسباب سياسية كون عبد الحميد الدروبي قد نال رتبة الباشوية أيضاً وزاحمه فيها وعلى رئاسة ديوان مدينة حمص وقائم مقاميتها وعلى رئاسة غرفة تجارة حمص وهذان الرجلان من حي باب التركمان وباب السباع المتصلين فيما بينهما . وفي منتصف الستينات من القرن الماضي شمل أحفاده قانون الإصلاح الزراعي وهذا يدل على كثرة الملكية الزراعية .التي ورثوها من جدهم.

- آل حورية والسبيتي:
ورد في وقفية الزهراوي المؤرخه 1024 هـ بوجود عقارات مجاورة عائدة لآل السبيتي وورد أيضاً وقفيات عائدة لآل حورية والسبيتي وآل حوره، ويبدو أن هذه الأسر مشتقه من أسم واحد بحيث تنص الوثيقة المسجلة بالمحكمة الشرعيه بما يلي: أبو الخير بن خالد محمد علي حورية من محلة جمال الدين المتولي الشرعي على وقف جده الأعلى أحمد باشا السبيتي بن يوسف حورية بموجب حجة التولية الصادرة من قبلالحاكم الشرعي الأسبق بحمص فضيلة السيد محمد سعيد أفندي الخاني 2 رمضان 1323 هـ

- آل خزام:
من الفاطميين آل خزام ومنازلهم بنواحي دمشق مع بني خالد وهم ينتهون الى الشيخ على آل خزام ويجمعنا معهم جدنا حسين برهان الدين نزيل القبيلة الخالدية بديار حماة ويزيدون عن مائة عائلة يرجعون الى جد واحد وهو السيد خزام الصغير فإن السيد عبد الله الخزام بن السيد حسين برهان الدين اعقب السيد محمد الكبير وكثرت ذريته وانتشرت وهم مع بني خالد جماعه بديار حوران ولهم هناك عند الناس حرمة وشهرتهم آل خزام ومنازلهم بالرملة من قبلي حوران وقد جاء تعريفهم جميعاً سنة 1034 هـ 1624 م الى ديار حماة وأجتمع عليهم بنو أعمامنا الموجودون هناك، ويقول البعض من المسنين القدماء بأن أسرة آل خزام المسيحية هم من أصل إسلامي ونزحت من حوران في القرن 11 الهجري الى حمص وعملوا بالهندسة المعمارية والتخطيط اليدوي ولهم دور كبير في إنشاء المباني الدينية كبناء جامع خالد بن الوليد وبناء جامع الدالاتي بالحميدية.

- أسرة آل خلف:
تتوزع العشائر التركمانية إلى الشمال من محافظة حماة وتنتشر في أصقاع البلاد وهي عدة طبقات فيها : الأغبيلة – الحزورية – الطظقلية – وهذه العشيرة الطظقلية أصبحت ذات نفوذ كبير في الجيش العثماني وقد شكلت بدورها كتلة عسكرية كبيرة بحيث أصبحت تشكل الخطر على الجيش العثماني – في القرن 18 – ومن هذه العشيرة حضر الشيخ أحمد الظزقلي الى مدينة حمص وكان مثالاً فكرياً تصوفياً ورائداً نقشبندياً ثم أتجه إلى دمشق وقابل الشيخ أحمد أبو البهاء ضياء الدين الدمشقي ودرس العلوم الظاهرة والباطنة وأصبح خليفة الشيخ خالد فأستأذن بالحضور والعودة إلى حمص ليكون مقراً للإرشاد في حي باب التركمان – وأقام المسجد العمري – جامع التركماني الوفائي . وأجاز الشيخ أحمد إلى تلميذه الشيخ سليم بن خلف الوزان بتلقين الذكر والتوجيه والإرشاد في الطريقة لعلية النقشبندية فأصبح خليفة له ثم خلف شيخه على سجادتها بعد وفاته ومن هنا نشأت الأسرة الكريمة أسرة ذرية الشيخ سليم خلف . وساعد الشيخ سليم خلف قدس الله سره جمع من أجلة الفضلاء في عصره أمثال الشيخ سليم صافي والشيخ عبد اللطيف التلاوي وأستلم التولية والخطابة في الجامع النوري الكبير وأنتقل إلى جوار ربه في 1328 هـ 1910 م.

– آل الخواجه:

ورد في يوميات محمد مكي تاريخ حمص : خواجه تعني معلم أو سيد أو رجل ممتاز وكلها بشكل خاص تعني مدرس والكلمة فارسية الأصل.
وتتغير الكنية من وقت إلى آخر في مدينة حمص حيث ورد في السجل الشرعي 38 ص 24 نومرو 324 ما يلي : بتعيين عبد اللطيف بن المرحوم مصطفى بن السيد درويش شمشم من آهالي محلة باب تدمر بحمص المتولي الشرعي على وقف جده الأعلى السيد شهاب الدين أحمد بن الخواجه مسكور الدمشقي المعروف بأبي الوفا بموجب حجة التولية المؤرخه 22 شعبان 1315 هـ الصادر عن الحاكم الشرعي بحمص محمد سعيد أفندي اليماني 2 ربيع 2 /1304 هـ ولما كانت الكنية تكتسب من وقت إلى آخر صفه معينة أو أصبح آل شمشم صفة (كنية) عوضاً عن الخواجه مسكور الدمشقي.

- الدالاتية (أو الدالاة):
ذكر د. يوسف نعيسة: وكما يطبق على الجند منهم (دالاتي) وهي مشتقة كما ترى من أصل تركي (DELI) وكانت طائفة منهم قد إستخدمت أول مرة من قبل والي ورميلية في مطلع القرن العاشر الهجري 17 للميلاد ولكنها مالبث أن دب فيها الفساد وكانت أصولهم من الأناضول والكرواتيين والبوسنيين والصرب وعرف قائدهم بـ ( دالي باش ) وكان هؤلاء الكنج أو الأقانجي يعيشون على الغزو ولأن الدولة لم تمنحهم رواتب محددة بل كانوا يقومون بغاراتهم الحربية لتحقيق مجدهم الشخصي والمادي بما يكسبون من الغزو ولبس هؤلاء لباساً عجمياً وتعمدوا فيه إظهار غرابتهم تجاه العدو لإدخال الرعب إلى قلبه . وربما كان العديد منهم قتلة في أوطانهم فروا من وجه العدالة ولجئوا للاحتماء والعمل لدى ولاة دمشق لهذا بقيت أخلاقهم على حالها وأصبحوا آفة المدينة والريف وإعتدوا على الجميع وكانوا يتجمعون في قرية ( رفتية ) غرب مدينة حمص ثم يأتون إلى والي دمشق ليعرضوا خدماتهم وعندما زاد جورهم أصدر أسعد باشا العظم أمراً بإبعادهم .وحاول أحمد باشا إستخدامهم في ضرب جبل الدروز إلا أنهم تقاعسوا عن تنفيذ المهمه وأسرة الدالاتية في حمص كان لها المركز المرموق ومنهم العارف بالله الشيخ أحمد الطوظقلي شيخ الطريقة النقشبندية ومنهم من قام ببناء جامع الدالاتي وجامع الميدان.

- البكريون آل دراقي – آل محرم:
ورد في سبائك الذهب عن البكريين : البكريون بطن من تميم بن مرة وهم بنوا أمير المؤمنين أبي بكر الصديق ( ر) مساكنهم في بلاد الأشمونيين من صعيد الديار المصرية .
وورد في الوثيقة لمؤرخه عن أسرة آل دراقي بحمص بأن جدهم هاجر إلى حمص قبل 1115 هـ 1703 م واسمه أبو بكر المعروف بالدراقي الحمصي وكان زاهداً متصوفاً ونسبت إليه الكرامات في التقوى ولزهد ومال لناس إليه وتوفي في 1165 هـ 1751 م .
ولما كانت أسرة آل دراقي في حمص تنتمي إلى الطريقة البكرية فقد ساروا على منوالها في التصوف والزهد. فنسب أسرة دراقي في حمص إلى بكر الصديق ونسبتهم ترقى إلى أبي بكر الصديق في بلاد الحجاز حيث حضر جدهم إلى حمص ومعه عمه محمد محرم ومحرم من الأشهر الحرام ومنهم أسرة محرم البكرية الأصل التي استوطنت حمص أوائل القرن الحادي عشر الهجري ولذلك فإن الصلة المباشرة بين الأسرتين محرم وآل دراقي واحدة.

- أسرة آل الدروبي:
لما كانت الدولة العثمانية تعتمد على التركمان فقد سلمتهم حماية الطرق الرئيسية وصيانتها برتي مختلفة من رجال معتمدين عليهم وأصبح يطلق عليهم
إسم (الدربية) كرسم جباية أو الدروبي لجباية الأموال من الأهليين والقرى لذلك نجد أسماء من أسر آل الدروبي في حلب وفي القريتين – دريبي – دروبي – وكذلك الأمر في حلب من لبنان من أصل مسيحي والشهرة دروبي وليس لهم أية قرابة مع الحمصيين سوى الشهرة وأكثر أسرة الدروبي عمل بالتجارة وقد شادت الأبنية والساباطات وبزغ منهم في الفترة العثمانية عبد الحميد الدروبي وأستلم مناصب في الدولة كرئيس غرفة التجارة وقائممقام ورئيس بلدية عدة مرات.

- آل رجوب:
بالرقم 167في دفتر القسام اقام ونصب الحاكم الشرعي الواضع ختمه على عبد القادر بن حوري بن أمين رجوب الوصي عن أخويه القاصرين وهما أنيس وذكور (أولاد حوي) ونجد أنه قد سمح له القاضي ببيع بيوت ضمن دار بني رجوب مع تحديد المنطقة لوجود معشرة ودار الى دياب الصدي ودور إلى محمد الأسمر وقد تم بيعها إلى لحاج بلال بن الرجوب.
رضا بن محمد بن مصطفى رجوب: ولد في حمص 1863 تعلم في كتاب الشيخ تُرك ورافق أقاربه بالعمل التجاري وعلى جمال وركوب الخيل الأصيلة وأصبح له شركاء من العرب البدو وكان صاحب قافلة بين فلسطين والحجاز ومصر وتعلم المداواة بالحشائش الطبية وأشاد منزلاً ومضافة في حي الحميدية سنة 1890 وأصبح طبيباً معروفاً توفي 1933 . وهناك فـــــرع من آل دقه المتحولة إلى رجوب بموجب وثائق.

آل زبن:
بالإطلاع على الحسب والنسب للسادة الأشراف والمنسوخه في شهر صفر 1052 هـ 1642 م والموشحه على أطرافها من السادة الأشراف على الحواش والمدون أسمائهم من العترة النبوية الشريفة – والطريقة الرفاعية والسبسبية – ومنها جدهم – الشريف / زبن / وأصبحت لكنية تحمل أسم زبن – والده محمد موسى.

- آل الزعبي:
تنحدر أسرة الزعبي من حوران وهي عربية أصيلة وقد توزع القسم الأكبر منها في مدن طرابلس وحمص . ومن الملاحظ أن كلمة الزعبي في بعض الأحيان أسم علم لأب أو جد فقد تكنى الكثير منها وأطلق على صاحبها أسرة آل الزعبي – لذلك نجد الكثير منهم من أصل تركماني أو كردي، وتعود أصولهم الكريمة إلى آل الجيلاني المتحولة إلى الكيلاني. وهم نقباء أشراف مدينة حماة .

- اسرة آل زكية :
أصل أسرة آل زكية من مدينة حماة – المستوطنين في حمص.

- آل الزهراوي:
من الفاطميين آل الزهراوي ينتهون الى الأمام الحسين رضي الله عنه عن طريق جدهم إسحاق وهم في القديم من نقباء حلب وبها قاعدة بيتهم وهم من آل الشريف الحرًاني ولهم ذيل بحمص ومنهم جماعه في الفوعه – قرية من قرى حلب – وقد ذكرهم صاحب بحر الأنساب والعلامة الحنبلي في در الحبب والبقاعي وغير واحد .وقد تشييع الآن أهل القرية المذكورة ولمجاورة السادة المذكورين أياهم أهملهم الناس وزالت حرمتهم وعائلتهم هناك معروفة ، وبالتحقيق الوثائقي في أسرة الزهراوي – الأصل آل زهرا – وتذكر بعض الوثائق إشتقاقاً للأسرة بإسم / آل النقيب / تيمناً بنقابة الأشراف، وبالإطلاع على الوثيقة المؤرخه في عام 1024 هـ 1615 م تبين أن نائب الحاكم في حمص هو أبو الحسن – علي بن أحمد بن علي بن زهرا – في فترة الخليفة الحاكم العزيز في العهد الفاطمي بمصر بدءاً من عام 365 – 386 هـ 975 – 996 م ويبدو أن مجيئهم الى حمص أقدم من هذه الحقبة.

- آل زين العابدين:
أسرة زين العابدين كانت تهتم بالتراث العربي والكتابة والأدب والنحو وغيره .
الحسب والنسب عرضه 59 سم وطوله أكثر من عشرة أمتر ويعلوه الطرة الطغراء وعليها الحواشي مع الموافقة على الحسب الكريم والانتماء الهاشمي القرشي.
ونجد أن المرحوم السيد علي باك ( كلمة باك رتبة عاليه يحصل عليها من كان ذوي الشأن ) هو المؤسس الأول وحضر من أورفه إلى حمص في القرن 19 هـ وأنشأ الزاوية الحسينية الرفاعية والكائنة حالياً في حي ظهر المغارة بحمص والمدفون بها مع حريمه.

- آل السباعي:
بتاريخ 24 جمادى الأول 1407 هـ 24/01/1987 أرسل الحاج الشيخ نسيب بن عبد الرحيم سعيد الجابي السباعي رسالة الى أسرة آل السباعي يوضح فيها الحسب والنسب وفيها :
(أن الجد الأعلى لعائلتنا السباعي في بلاد الشام هو سيدي السيد عبد القدوس السباعي ، وكان حضر الى حمص – سورية قبل ألف ومائة سنة تقريباً وقد ذكر بأنه قدم من بلدة ساقية الحمراء – الواقعه قرب مراكش في المغرب وانه يحمل مستنداً (شجرة) تفيد بأنه من أحفاد سيدنا إدريس بن سيدنا الحسن بن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .وأن جدة سيدنا أدريس هي سيدتنا وسيدة نساء الجنه فاطمة الزهراء – إبنة سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله الصداق الأمين .
وإن سيدي عبد القدوس ذكر بأن جده الأعلى سيدنا إدريس كان فر من الأمويين لعزمهم على إغتياله وأنه لجأ الى أمير البربر في المغرب وقد تزوج أبنة أمير البربر وأن الله سبحانه وتعالى قد بارك بذريته وإنتشر أفرادها في شمال أفريقيا وخلافها من البلدان الإسلامية .
ويؤكد أن أسرة آل السباعي والشجرة كانت موجودة لدى بيت محمد كي السباعي بحمص ويقول في الصفحه الثامنه منها (قد إنتشر من ذرية سيدي عبد القدوس في معظم المدن السورية وبلاد الشام والبلاد الإسلامية ومع الزمن وبعض المناسبات حمل أجدادنا ألقاباً إضافية الى اللقب الأصلي السباعي أذكرها حسب أحرف الهجاء فيما يلي :
أتماز – أنكشاري – بيك – جابي – دراق – دلعو – سمان – سيد عمر – شيخ حسين – شيخ حوري – حنبقة – عبد الرؤوف – محمد كي – مفتي – نظير .
وقد إعتبرت هذه الألقاب فروع وأفخاذ).

- نسب آل سحلول:
رزق الله الشيخ موسى ولداً أسماه سليمان السبسبي وتوفي موسى ودفن بالقرب من مدفن أبيه وجده وتوجه إلى الشيخ سليمان إلى جهة الجمال إلى قرية تسمى (أوساد) بالقرب من حماه وأحمد توجه مهاجراً إلى بلد حلب وأقام كل منهم زاوية ولكل منهم كرامات مذكورة في الحسبو النسب المدون 1209 هـ 1794 م على يد السيد سليمان بن المرحوم السيد خالد القوادري طريقة ونسباً الدمشقي مع تواقيع الشهود .ويبدو أن آل شرف الدين في حمص من أصل الشيخ سليمان السبسبي وأن أسرة سحلول جاءت من قرية (السحل) وأطلقت عليهم هذه التسمية , وقطنت هذه الأسرة في القلمون : قارة والنبك والسحل وغيرهم وهم من أصل شيعي ينتمون الى أهل البيت القرشي الهاشمي حيث تم التحول فيما بعد إلى أهل السنة وأن أسرة السيد إسماعيل في حمص يقال لهم بنو سحلول توفي 1290 هـ 1876 م

- نسب آل السعيدي أو آل الحكيم:
إن أسرة آل السعيدي قديمة العهد في حمص وتقطن الفضيلة وقد تحول قسم كبير منهم إلى أسرة آل الحكيم حيث أن أحد أجدادهم عمل في مهنة الطب.
يقول السيد أدهم الجندي عن مؤسس هذه العائلة : المرحوم خالد بن ياسين بن محمد بن السيد عبد الله المكي الأشبلي من عائلة عربية منسوبة لآل الحسين ( أبن علي رضي الله عنهما ) استوطنت حمص بعد نزوحها من الأندلس منذ أكثر من أربعة قرون واشتهرت بعراقتها في العلم والفضل ثم إمتهنت الطب طول قرنين فأصبحت تعرف بآل الحكيم . واشتهرت من أجداده الشريف نسباً وسيرة السيد عبد الله الذي منحه السلطان محمود فرمان برتبة (باشا) وبتوليه ولاية سوريا جميعها من حلب الى مطلع الساحل ولكن هذا الرجل آثر حياته المتواضعة أو انصرافه إلى مهنة الطب على ذلك المكان المرموق فرفض الولاية وهرب الى حمص الى أن أعفاه السلطان من ذلك المنصب الرفيع.

- اسرة آل الساعاتي = السواركلي = البيك:
بالوثيقة الوقفية المؤرخه بين الأعوام 932 وحتى 937 هـ يتبين أن الواقف حسين السواركلي قد أشترى بالتواجر الحكري خلال إقامته بحمص عقارات كثيرة خارج مدينة حمص وأكثرها مروية بساتين ومنها أرض تشرب من مياه الساقية المجاهدية وكان له أربع زوجات محجبات فقد أوقف لهن الكثير من هذه الأراضي وله أيضاً أملاك في دمشق – ومن أملاكه في حمص – مرج النصارى الذي مكانه حالياً سوق الناعورة وشارع القوتلي وبعد ذهابه الى سواركل – مدينة تركيه كردية – حضر الحفيد صالح بن حسين بن عمر السواركلي ومعه ساعات للبيع و طالب بالعقارات الموقوفة إلى جده ولكن القدم الزمني حال دون تحقيقه فأشترى عقارات وطواحين ومن أولاده الثائر المجاهد سليمان الساعاتي أيام الفرنسيين.

أسرة آل سفور:
ورد في سجل أسرة آل سفور أن الجذر هو من عهد الأباطرة والسيفريين – وقد أسلم بعضهم.

- أسرة آل السقا:
نسبة للسقائين – بطن من ذوي عون بن مطير – ومطير بطن من حكم بن سعد العشيرة بن مذحج – من القحطانية ومنازلهم في الكويت والقصيم وعجمان حتى ديار بني خالد
وقال السخاوي عن إبن السقا : هو محمد بن محمد بن عبد الملك بن محمد الشمس بن الحاج ابي عبد الله البغدادي الأصل – الحمصي لمقام – المذهب شافعي وهو أصلاً والد عبد الغفار وعبد الملك ويعرف عنه – بأبن السقا – ولد في الواحد من ذي لقعده 874 هـ 1443 م بحمص ونشأ وترعرع فيها وقدم إلى القاهرة 866 هـ 1461 م واشتغل بالازهر وكان خير مثال للعلوم .

- آل السكاف:
كان الفراغ من إعداد النسب الأصلي بتاريخ 9 ربيع الأول 913 هـ 1507 م وتم تجديد صحيفة النسب في 13 ربيع الآخر 988 هـ 1580 م وكاتبها محمد شمس الدين بن محمد نجم الدين بن السقا الحموي الشافعي – العلواني الطريقة – والشهود عليها جمع غفير . وموشحة على الجهتين بالموافقه على هذا الحسب والنسب من دمشق ومفتي طرابلس – هبة الله – والذي كان في عام 1105 هـ 1693 م ومن آل العجلاني بدمشق وغيرهم.
ويبدو أن لهم ذيل في برزة من أعمال دمشق – وأقام الشيخ عمر السكاف زاوية وأصبحت مسجداً صغيراً وأطلقت عليه دائرة الأوقاف بحمص إسم مسجد عمر البرزاوي.
ويتفرع من هذه الأسرة آل توكل – وعبد الصمد وعبد العظيم – ولم يتسنى لأفراد هذه الأسرة إستلام نقابة الأشراف وفي منتصف الستينات من هذا القرن تحول قسم كبير من آل السكاف الى أسرة آل الهاشمي بموجب دعوى قضائية .

- أسرة آل سويدان آغا:
لدى الإطلاع على مسجل الأسرة والتدقيق – وتفرعاتها في بلاد الشام وتمركزها في بلدة حسياء (أيكي قبولي) – كلمة تركية تعني ذات البابين بحيث تدخل القافلة من باب وتخرج من الباب الآخر وبالعكس – فقد أورد محمد مكي السيد تاريخ حمص في كثير من المواضع عن إستلام إبراهيم آغا سويدان متسلم حمص .
وتولى آل سويدان المحافظة على البادية من تعديات البدو وحماية القوافل والحجاج المسافرين فقطعوا دابر قطاع الطرق. ومن أعلام هذه الأسرة مسعود آغا توفي 1830 م ومحمد آغا الرابع وإليه يعود الفضل في إخفاق فتنة 1860 م.
فعندما علم محمد آغا من الرسل الآتية من دمشق الى حمص بإثارة الفتنة – وكان من الرسل من عرب آل رجوب وآل غليون وآل فاضل . فأوقف الرسل عنده وبعث الى رؤوساء الأسر الإسلامية في حمص يخبرهم بأمر الوالي العثماني أحمد باشا – وبعدم إثارة الفتنة في حمص وكان على رأسهم نقيب الأشراف يحيى الزهراوي والشيخ سليم خلف وعبد الرحمن الجندي – وبذلك حفظت حمص من تلك الفتنة التي إمتد أوارها الى بلاد الشام وحفظ له التاريخ هذه امأثرة الحسنة ولمروءة الحمصيين وتفانيهم في سبيل الدفاع والمحبة نحو إخوانهم المسيحين وتوفي محمد آغا 1873 وولده عبدو آغا مدير ناحية حسياء توفي 1894 م .
وفي سجل الأسرة لمحة عن أسرة آل دعاس في القريتين وجيرود ولأسرة فياض آغا – مواقف حسنة في الدفاع عن القريتين من تعديات البدو ، وتنحدر أسرة آل دعاس وآل فياض من الحجاز – والانتماء إلى القرشيين وجذورهم من الحمصيين آل دعاس .
وكلمة : فياض – دعاس – إسم للجد أو الأب واللقب آغا.

- آل سيواسلي:
بلدة في تركيا يسكنها أكراد ومنهم طال آغا السيواسلي ومحمداه طالب آغا .
السيواسلي = علي آغا وكمة آغا رتبة عسكرية.

- آسرة آل الشاطر:
في التاريخ المروي للأسرة بأن الجد الأول (عثمان) جاء من إسطنبول من جذر تركي في أوائل القرن 16 م برتبة عسكرية ومجال عمله في منطقة حسياء / جنوب حمص .
وتزوج هناك من دولة خانم سويدان ثم إستقر مع أسرته في حمص ومازالت ذريته وأحفاده فيها ومنهم من هاجر الى دمشق وسكن فيها .
ومنهم من عاد الى إستنبول ومن أحفاده من سكن بعلبك / عبد الوهاب /
وما تزال أسرته هناك / سعيد / ومنهم من أقام في مدينة القصير / عبد الصمد / ومنهم / حمدو باكير / الذي اشترك بالثورة السورية ضد الفرنسيين / ثورة حمص /.

- آل الشاه:
يتفرع من أسرة شرف الدين أسرة الشاه التي وردت في الوثيقة المؤرخة 15 صفر 1208 هـ 1793 م لدى تحديد الأراضي في مدينة حمص وخارجها وحضور كل من الرجلين العادلين وهما السيد محمد شاه بن شرف الدين وولده حسين فباع جميع الدكان الواقعة بمدينة حمص بشارع سوق الخضرة الذي هو الآن سكن آل الحداد الذي يتجه شمالاً الذي يحده منها قبلة دكان وقف جامع الفضائل وتتعلق الوثيقة المنوه عنها بتوزيع تركة آل الحراكي عن طريق المورثة السيدة حنيفة بنت عبد الواحد الحراكي ، وقد ذكر المرحوم الخوري عيسى في كتابه تاريخ حمص عن أعلام حمص ومنهم السيد حسين الشاه ومثل هذا الفرع السامي من قبل شرف الدين كمثل فرع آل سحلول من أصل فرع آل النشيواتي المتفرعة من آل الأخرس.

- آل شاهين:
تدل الوثائق المدونه عن الجذر السكاني لأسرة آل شاهين بكونها تنحدر أصلاً نت قبيلة طي العربية الشهيرة والتي إنطلقت من الحجاز الى العراق والى غزة وأستوطن الكثير منها البلاد العربية ، وأن جدهم شاهين عبد الله سكن البريج لأسباب إقتصادية وتزوج امرأة نجيبة (ثرية) وأطلق على ابن شاهين ابن ثرية بالسمات العربية كما ورد في المخطوط وهو من البريج ولما كان العرب يتنقلون من مكان إلى آخر فقد أستقر البعض من هذه الأسرة في البريج والبعض الآخر نزح الى الحجاز الى عشيرته طي.
ومن الوقائع الثابته عندما حضر محمد علي باشا بحملته الحربية على نجد والحجاز 1331 هـ 1816 م أن الأخير وجد السيد عبد الله بن الحاج شاهين أنه إنسان قادر على الحرب وذكي ويحسن القراءة والكتابة والشعر والفروسية فقربه إليه وسلمه فرقة من الجيش للحرب وهكذا حضر عبد الله بن الحاج شاهين الحفيد وحضر الى حمص وتعرف على أجداده الذين هم من أصل البريج وأستقر بحمص برتبة ضابط فقام ببناء (خستخانه) في حي باب هود المعروفة باسم خستخانة مستشفى آل شاهين وظلت قائمة حتى الثلاثين من القرن الماضي وفي 1850 تم إنشاء جامع الزاوية في حي باب هود وأشاد دكاناً وفرناً يكون الريع للجامع المذكور.

- آل الشحم المنبجي:
آل الشحم من أصل مدينة منبج كان المتوليان على وقف الشحم هما سعيد أفندي بن الحاج عبد اللطيف بن عمر الفيصل والشيخ أنس أفندي بن زكريا بن أحمد
السباعي على وقف السيد علاء الدين المنبجي الشهير بوقف الشحم بموجب حجة التولية المؤرخة 7 رجب 1315 هـ .

- آل شرف الدين:
ذكر أبو الهدى الصيادي في كتابه (الروض البسام) من الفاطميين آل شرف الدين موسى الحسيني في قرية الأخترين من أعمال حلب وينتمون إلى الإمام جعفر الصادق عن طريق جدهم السيد الكاظم يحيى بن السيد علاء الدين بن السيد محمد التقي الجواد الإمام الرضا ولهم نسب معروف.

- آل الشرفلي وآل الحلو:
بالوثيقة المؤرخه 22 شعبان 1239 هـ 1910 أمين الشرع : عبد القادر آغا الحلو من جبل الحلو ، التركماني وأمين الشرع عثمان الشرفلي التركماني.

- آل الشعار:
الشعار يطلق عبده ، كانت تجارة العبيد رائجه في العهد العثماني وقد صدر قانون دولي بعدم الاتجار بالعبيد ولكنها بقيت سائدة في المملكة العثمانية.
ويبدو أن أسرة آل الشعار في حمص تتفرع إلى قسمين:
القسم الأول: من أصل زنطح أما بالنسبة الى زنطح فإنها تعود إلى سبيل زنطح الذي أنشأه الجد زنطح وكان قائماً على أرض السليمانية حالياً الغرب
إلى ساحة الحاج عاطف وكان موئلاً للسقاية والقسم الثاني: عمل بالشوادر وحياكتها للعرب الرحل وتصنيعها وبيعها وأطلق على هذا الفرع أسم الشعار تيمناً بالمهنة.

- آل شما:
ورد في كتاب سبائك الذهب فرع مشجرة فيها آل شما ، وهم من العرب – بطن من آل عامر من طي – منازلهم مع موقعهم ببلاد الشام.
وهذه الأسرة موجودة في حمص قبل مجيء إبراهيم باشا المصري إلى البلاد 1831 هـ 1840 م.

- آل شمس الدين:
جاء في الوثيقة (الحسب) لآل شمس الدين ما يلي: ( بمجلس الشرع الشريف الأنور ومحفل الدين المنيف الأزهر لدى سيدنا ومولانا الحاكم الشرعي بمحروسة حمص المحمية الموقع خطه وختمه الكريم أعلاه ، حضر كل من افتخار التجار المعتبرين والأشراف السيد الحاج خالد بن شمس الدين وجمع غفيرمن الأفاضل الأفخام فيأوائل شهر الله المحرم الذي هو من شهور سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف هجرية 1287 هـ 1870 م .)
وقد رود ذكر آل شمس الدين في خلاصة الأثر للمحبي ج 3 ص 321 : (محمد بن إبراهيم الملقب بشمس الدين الحمصي الشافعي المعروف بابن القُصير – بالتصغير – وأحد عصره بالفنون – وكان فاضلاً حسن التحرير – ندي القلم أفتى بحمص على مذهب الشافعي نحو سبعة وا{بعين سنة وله تآليف حسنه منها – شرح على منظومة الشيخ أبي بكر القاري في العقائد – وشرح الغابة في الفقه – توفي في دمشق نهار ثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الأخر سنة 1093 هـ ودفن بمقبرة الشيخ أرسلان.)

- أسرة آل شمسي باشا:
يرى الكاتب أن كلمة شمسي: هو أسم على لشخص واللقب امتياز باشا فأصبحت شمسي باشا وهم من أصل تركي ويبدو أن شخصاً من هذه الأسرة حضر إلى حمص
فعرفت هذه الأسرة باسم شمسي باشا وهم من طبقة دينية متعلمة وأقاموا سبيلاً للعطشى ومنهم الحاج يوسف ابن عبد الجليل شمسي باشا ومحمد شمسي باشا.

- آل صافي:
من الأسر الحمصية المتفرعه من آل الحراكي – أسرة آل صافي التي حضرت الى حمص في أواخر القرن العاشر الهجري وهي من سلالة أسرة هاشمية تنتمي
الى السبط الحسن بن علي بن أبي طالب – ومنهم المرحوم الشيخ سليم صافي.

- آل الصريع:
ورد في سجلات المحاكم الشرعية : الحاج محمد بن الحاج أسعد الصريع المتوفى 1285 هـ 1868 إمام محلة باب تدمر ونجيب بن محمد الصريع إمام
محلة باب تدمر وخليفة الطريقة السعدية عن الشيخ خالد الخواجه السعدي سنة 1287 هـ 1870 م ويبدو أن الجذر السكاني من أصل تركي.

- آل المصنف – المأمون – صنوفي:
آل المأمون هم ف الأصل من آل صنوفي وأن جدهم حمود المصنف ومنه تفرع آل المأمون من أسم جدهم الشيخ مأمون – فأصبحت الكنية تعرف بآل المأمون / صنوفي / واقتصرت على كلمة المأمون ومنهم من أحتفظ بكنية صنوفي . وتقول أسرة آل صنوفي أنهم من أهل البيت الهاشمي وأن الحسب والنسب موجود لدى أحد أقاربهم في السعودية والله أعلم.

- آل الصياد:
أسرة عريقة في القديم تنتمي إلى ذرية السيد الرفاعي واشتهروا بأسماء كثيرة منهم عز الدين أحمد والصياد : وأما السبط الأعظم والغوت الجليل المقدم على العرفان والإرشاد أبوعلي مولانا عز الدين أحمد الصياد رضي الله عنه وظهرت عليه كرامات وتلمذ عليه أناس لا يحصى عددهم ودخل دمشق وعمر زاوية في ميدان الحصى تعرف بزاوية الرفاعي .
أما آل الصياد أو آل الصيادي في حمص فلم أعثر (الكاتب) على نسب لهم ولكنني وجدت الكثير من المشاحنات القضائية في منطقة القصير والزراعة حول قضايا الأراضي الوقفية هناك والتي اقتطعوها إبان الحكم العثماني وهم يدعون إلى الأسرة الصيادية من ذرية القطب الكبير الشيخ الرفاعي .

أسرة آل الصوفي:
-اسم العائلة الصًوفي هي صفة أضيفت إلى اسم العائلة الأصلي واحتفظت به، كمعظم العائلات الكبيرة التي أخذت أسمائها وألقابها من صفة ألحقت بهم أو مهنة عرفوا بها.
-تفتقر مصادر العائلة إلى المعلومات الموثقة، عن أي أصول أقدم مما هو معروف عن جدهم محمد عبد الحي الصًوفي الملقب بمحمد الغزالي نزيل قرية (الزارة التابعة لناحية تلكلخ القريبة من حمص) منذ أكثر من خمسمائة عام.
ويرجح أن يكونوا -قبل ذلك التاريخ- (تحت ألقاب أخرى غير لقب الصوفي) قد جاؤوا واستقروا فيها مع الفتوحات العربية الإسلامية، أو قدموا مع السلاجقة (التركمان) المسلمون عام 1200 ميلادي تقريباً، أو نزحوا إليها من العراق، أو هبطوا من بلاد الأناضول أو القوقاز. (حيث يتميز بعض أفراد العائلة، بطول القامة، وبياض البشرة، والعيون الملونة، ويسهل جداً تمييزها عن العائلات الحمصية الأخرى.) أي كانت الجهة التي قدموا منها (اليمن عبر الجزيرة العربية، أو العراق وتركيا) مما هو مؤكد، هو وصولهم إلى سوريا عبر هجرات متتابعة تتفق مع ظروف المنطقة السياسية والعسكرية والاقتصادية.
وهو لن يغير أو يبدل -في أي حال من الأحوال- من قيمة ورفع شأن العائلة… لأن الأصل ينبع من الفعل، وفعل أجداد هذه العائلة الكريمة وكما يشير إليه لقبها (الصوفي) يدل -بما لا يدع مجالاً للشك- على أصالتها الأخلاقية، ووعيها الروحي، وانتمائها اللغوي والديني للمنطقة التي استوطنتها، خاصة إذا ما علمنا بأن معظمهم لم يكونوا رجال حرب، بل كانوا أمراء وتجار، ومنهم عدد كبير من الأئمة والعلماء والمفكرين المخلصين لعلمهم ودينهم، كما تشهد لهم ألقابهم، وتاريخهم الورع، وسيرتهم الطيبة، رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته.
ولهذا فقد تكون ذات أصول عربية أو قوقازية أو تركية، أو قد تكون من أصول عدة، بحكم التنقل والاختلاط والتزاوج مع القبائل والعشائر والعائلات التي كانت على علاقة بها، كجميع القبائل والعشائر من كل الأجناس والأصول، سواء كانت عربية أو أعجمية، والله اعلم.

- أسرة الطحان وقمحية وأصم وعريضي:
أسرة آل الطحان وآل قمحية وآل الأصم ينتمون إلى جد واحد وهو : خضر الطحان ويروي المرحوم الحاج عبد الواحد الطحان لأبنه رسلان الذي كان مولده 1861 م أنه ذاق مرارة اليتم عندما كان طفلاً صغيراً فحملته أمه الى بيت شقيقها الحاج المرحوم محي الدين العريضي وحضن هناك وتربى في بيت خاله ، ام مشجرة الأسرة فقد حملتها أم اليتيم وأودعتها عند بيت آل الزهراوي – الذين كانوا أشراف المدينة تحفظ عندهم الأنساب – كي لا تضيع وفيها نسب أسرة الطحان والتي تعود إلى قبيلة مخزوم القرشية ولكن هذه الشجرة فقدت خلال الأحداث الجسام التي مرت بها المدينة من مداهمات تركية وفرنسية …….
ويوجد أسر من آل الطحان – الأصل عربية هاشمية من عرب النعيم – الموجودين بالجولان – وهناك كنية تدل على العمل والصنعه – بالطحين – قتلقب بها الطحان …
كما أن ثمة قرابة أصيلة موجودة بين آل الطحان وآل قمحية ولقد حدثني (الكاتب) الأستاذ عبد الرحيم قمحية نقلاً عن أبيه الحاج أحمد ، نقلاً عن جده المرحوم محمد أن آل قمحية كانت كنيتهم (طحان) قبل دخول الفرنسيين وهم وآل الطحان من أسرة واحدة ترجعان الى جدهم الأكبر خضر المتوفى في القرن الثامن عشر الميلادي .
وقال لي: أنه تفرع عن آل الطحان أيضاً آل العريضي وآل الأصم وكلهم عائلة واحدة.

- آل طيارة:
ذكر المحامي عبد اللطيف الفاخوري في مجلة البيروتية – الأفكار ص 40-45 وذلك بمناسبة نزول أول طائرة سورية في مطار القاهرة بعد قطيعه دامت 10 سنوات ويتحدث الفاخوري عن آل طيارة فيقول:
كان أبو القاسم عباس بن فرناس حكيم الأندلس أول طيار أخترق الأجواء وعباس أندلسي من أهل قرطبة عاصر الخليفة عبد الرحمن الحكم (الثاني) وكان شاعراً وفيلسوفاً.
ثم يستطرد عن عائلات بيروت القديمة الكريمة، عائلة طيارة ويذكر أن الشيخ على العمري الطرابلسي صاحب الكرامات الواضحه كان عندما يزور بيروت ينزل ضيفاً في بيت الحاج إبراهيم الطيارة، ثم يؤكد ان أسرة آل الطيارة من سكان طرابلس الغرب وقد صنع فيها طيارة بجناحين وطار بها مسافة بعيدة ثم ارتطمت بجبل وسقطت وتوفي الطيار.
وكان له ثلاثة شباب: أحدهما اسمه عمر نزل بيروت والثاني طرطوس والثالث سكن حمص فسموا أبناء الطيارة والله أعلم. وقد يكون الجد أحد أبناء عباس بن فرناس وأن الجد الأعلى لهذه الأسرة من آل زائري الذين ينحدرون من الحجاز من عشيرة عنزة وحضر جدهم (الزائري) إلى حمص ثم تحولت الى طيارة فيما بعد.

- آل عبارة:
تم تثبيت مشجرة آل عبارة فخذ الشيخ علي القارئ عبارة الملقب بالمكي وله فرع من أحفاده وهم الأخوة أبناء الشيخ حسين ( عبد الله – عبد الجواد – عبد الغني ) وكل منهم فروع أيضاً.
وصانع هذه المشجرة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الغني عبارة بن السيد الشيخ حسين بن السيد الشيخ عبد القادر بن السيد الشيخ علي القارئ والمنسوب من جهة الأم إلى بطن آل عبارة ومن ناحية العصب إلى آل البيت في سنة 1357 هـ 1938 م والمحفوظة لدى الشيخ عبد الرحمن بن عبد الكافي عبارة.

- أسرة عبد الجليل العباسي:
بالوثيقة المؤرخة في 29 / رمضان / 950 هـ 1543 م تشير إلى أرومة آل عبد الجليل ونسبها إلى علي بن صالح بن عبد الله بن العباس وفيها فروع ومنها الشيخ حامد ومحمد بشير، بدري، غانم، ورشيد وسعيد ومصطفة وشريف، عبد الرحمن بن مصطفى العباسي وسعد الدين بن مصطفى عبد الجليل العباسي.

- آل عبد الحق:
عبد الحق : أسم علم للأب ، الجد وأصبحت كنية وهذه الأسرة الكريمة من منبت ديني وصوفي وقد ورد في يوميات محمد مكي السيد عن وقف الشيخ عبد الحق ومدفنه تحت القبة في جامع بازرباشي وكان مدفنه هناك قبل بناء الجامع ونبغ منهم الشيخ محمود عبد الحق وأصبح باش كاتب ورئيس ديوان المحكمة الشرعية من عام 1265 – 1300 هـ ( 1848 – 1882 م )<

- أسرة آل العطار:
آل العطار أو الحسيبي فيما بعد وأصل هذه الأسرة من حمص واستقرت في دمشق في أواخر القرن 17 وبعد ثلاثة أجيال كان أفرادها قد دخلوا المهن التعليمية وفي الجيل الرابع شرع علي العطار والذي اشتهر كرجل علم وقضاء في لإثبات انحدار أسرته من سلالة الرسول وقام بتغيير اسمه إلى الحسيب ثم قام ابنه بمتابعة طموح والده بالحصول على أراض قرب دمشق منحاً من الدولة العثمانية وأصبح آل العطار أئمة الجامع الأموي.

- آل علوان:
علوان اسم علم وأصبحت طريقة صوفية على اسم الشيخ علوان وأينعت في كثير من البلاد منها مصر ومنها مدينة حمص وأقدم ما وصل إلينا من هذه الطريقة ومؤسسيها في حمص هو الشيخ محمد مكي السيد صاحب مخططوطات يوميات مكي السيد ولكن لم يذكر عن ماهية هذه الطريقة وعم أسلوبها الحياتية ومكانها وإنما حصلنا على خاتمه الرسمي المسجلة على إجازة الطريقة الرفاعية نظراً لكونها تحمل شيخ السجادة العلوانية وبدورنا قد تم تسجيل مركزها الصوفي في محلة باب تدمر إلى الغرب من جامع أبي ذر الغفاري وتتطابق تعاليمها الصوفية على غرار الطرق الصوفية.

- آل غليون:
المستوطنة في حي باب الدريب ومازالت هذه الأسرة محافظة على حياتها الأصلية من حيث التركيب الديموغرافي العربي الأصيل ويركبون الخيل العربية الأصيلة ولهم مضافة في الحي المذكور وأصبح الكثير منهم من المتعلمين والمثقفين ومنهم حسن آغا الفرج الذي استلم أراضي الدولة كما ورد في السجل المدني تولد 1858 م.

- نسب آل الفيصل:
بالتدقيق الوثائقي تبين إن آل الفيصل في حمص وقسم منه في دمشق وبعض البلاد العربية هم من طي العربية القرشية الهاشمية سكن جدهم في حمص في القرن 8 هـ فقد ذكره محمد مكي في يومياته من ( 1100 هـ 1135 هـ 1688 م 1722 م ) عدة مرات.

- أسرة آل الفصيح – الخوجه – الكردي:
تنحدر أسرة آل الفصيح من الخوجة وتعني المعلم نبغ من هذه الأسرة الشاعر والأديب محمد الخالد الفصيح الخوجه الكردي من محلة باب تدمر خانه 54 تولد 1276 هـ 1860 م المدون في السجل المدني العثماني والده مصطفى الكردي ومن أعلام هذه الأسرة الثائر الشهيد كمال الفصيح.

- أسرة آل القاعي:
تنحدر اسرة آل القاعي من عشيرة النعيم فذكر محمد مكي السيد في ويومياته : كان الشيخ رمضان القاعي أحد وجهاء حمص وكان يسافر إلى اسطنبول لمتابعة شؤون حمص، كان متولياً لمسجد خالد بن الوليد توفي 1116 هـ 1705 م ، ونجد أن الأسرة اهتمت بمقام العبريني وكانت مسؤوله عن المقام مع أسرة آل وشاح العريقة العربية الهاشمية والتي يعود أصلها إلى آهل ليت الهاشمي.

- أسرة آل القريعي – الرئيس:
ورد ذكر أسرة القريعي في يوميات محمد مكي السيد: القريعي محمد كان متولياً لمسجد خالد بن الوليد توفى 1115 هـ 1704 م وبالدراسة لهذا الكتاب فإنه لا يوجد اسم لمحمد القريعي كان متولياً لجامع خالد بن الوليد إطلاقاً ويبدو أن المحقق أخطأ أوقد سها مابين رمضان القاعي ( المذكور سابقاً ) ولكنه ورد عن أسرة آل القريعي أن رائدهم العلامة الشيخ طاهر القريعي المعروف بالرئيس وقد تبدلت الكنية من آل القريعي إلى آل الرئيس بدعوى قضائية تم تصحيحها في سجل الأحوال المدنية – ولادة وفاة .

- أسرة آل القصيًر:
تنحدر أسرة آل القصير وآل شمس الدين من أرومة واحده وأن أحدهم ابراهيم الملقب بالقصير حضر الى حمص من الحجاز ومن مكة المكرمة وأعقب أولاداً محمد وأحمد وتسمى باسم شمس الدين تيمناً بروح الدين وهو شمس الدين ويطلق أيضاً في تلك الفترة اسم محمد أحمد باسم شمس الدين ثم أصبح اسم علم وأصبحت الأسرة تعرف باسم شمس الدين وأسم آل القصًير . ومنهم الشهيد أبو عزمي القصير من شهداء الثورة السورية ضد الفرنسيين ويوجد جامع في حي البياضة يحمل اسم المصطفى بناه ولده الحاج الصيدلاني سهيل القصير .وهم ينتمون الى أهل البيت الهاشمي القرشي.

أسرة آل كسيبي:
من الروايات عن آل كسيبي بأن الجد الشيخ موسى كان إمام طابور في الجيش العثماني لإقامة الصلاة والنهي عن المنكر والواعظ في الأمور الدينية وقد حضر مع الجيش من جبال طوروس مروراً إلى الجهه الغربية فبلدة كسب وتمركز لجيش في عام 1839 م مع تجهيزاته لرفع الظلم لذي أحاط بإنطاكية وإسكندرونه على يد المحتل إبراهيم باشا المصري وكان رائد هذه القوات لشيخ موسى وطال المكوث في هذه البلدة فقال الشيخ موسى : إننا سنكسب هذه المعركة ونردع المصري مع معداته ونعيده الى مصر وتم ذلك فتسمي آنذاك بلمكتسب وتحولت الكنية الى كسيبة وتشير الوثائق الموجودة بالمحكمة الشرعية الى كنية كسيبة ثم تحولت الى كسيبي ثم ذهب أقربائه الى حصن الأكراد حيث العشيرة هناك وعندما حضر إلى حمص 1841 م أشترى منزلاً في سوق الحشيش في نفس المكان الذي هو جامع الشيخ موسى كسيبي.

- آل الكلاليب:
ورد في السجل للمحكمة الشرعية 22 صفر 1312 هـ تعيين الشيخ محمد الخالد أفندي بن المرحوم الشيخ حسن بن محمد العشابي الشهير بأبي الكلاليب متولياً شرعياً على وقف جده الأعلى الشهير بوقف أبي الكلاليب ويقال أن العشابي أو الغساني من أصل أندلسي هاجر من الأندلس إلى حلب الشام ثم نزح بعض أولاده إلى حماة فلبث فيها طويلاً ثم غادر بعض أبنائه إلى حمص ويزعم بعضهم انه من أصل كردي ولم يثبت هذا بدليل باء التسمية في ( العشابي ) التي هي خاضعه في اللغة العربية مع ما تحمله كلمة عشاب من معنى عربي أم إذا كانت ( الغساني ) هي النسبة الصحيحة فلا إشكال في عربية أصلها . وقد تملكت أسرة آل الكلاليب عقارات كثيرة في حمص وتوابعها ولمع أكثرهم في اللغة العربية والشعر والسياسة ولهم أقرباء في حماة من آل العشابي.

- آل الكيال:
ومن الفاطميين آل الكيال وهم من بني الرفاعي – إلا أنهم لا يتصلون بالسيد احمد الكبير الرفاعي بل هم من ذرية ابن أخته القطب الكامل السيد سيف الدين على مهذب الدولة .
وينتهي آل الكيال إلى السيد على من طريق ولده القطب إسماعيل الكيال الرفاعي دفي قرية الترنبة من أعمال حلب المتوفى في حدود سنة 700 م وآل الكيال بطون كثيرة وفصائل شهيرة أهل مآثر جليلة وفضائل . ومن حفيد الشيخ إسماعيل المرحوم الشيخ طه ومنهم بحماة والشام وغيرها .
ويرى الكاتب أن آل الأبرش في حمص من أصل الكيال وأن الأبرش لقب غلب عليهم حيث ثبت أن أسرة الأبرش في حمص تنحدر من آل الكيال.

- آل ماميش:
أسرة آل ماميش هي في الأصل ممش وهي تصغير لأسم / محمد صلى الله عليه وسلم – وإن المنشأ من بلدة كابروي في تركيا وقد حضر الجد الأعلى في عام 1820 م إلى لاذقية العرب برتبة ضابط وتزوج في اللاذقية وأطلق عليه لقب آغا تمثلاً بالقوة العسكرية وقد أنتقل أفراد من هذه الأسرة إلى حمص شفيق ماميش وأستلم مدير مالية حمص.

- آل المعصراني:
وهم من أحفاد إسماعيل جندل – جد آل المحفل وآل جندل ايضاً وقد توفي عام 675 هـ ودفن في بلدة منين بالشام كما جاء في مشجرة الحسين رضي الله عنه
لجامعها النساب السيد محمد عقيل المكانسي الحسيني ، وقد حفظت كتب التاريخ ذكرى لأعيان وأعلام وفقهاء ومتصوفين من هذه الأسرة

- آل محلي:
من أصل تركماني وعبد الدايم تعني البصل في اللغة التركية فأطلق على عبد الدائم علي بصل التركماني وهو أصلاً علي التركماني.

- أسرة آل المسدي:
أسرة آل المسدي كانت تملك الحمام المعروف باسم حمام آل المسدي ومن مالكي هذا الحمام.
وتعود إلى جذور أسرة آل السبسبي الشهيرة بإنتمائها إلى البيت الهاشمي.

- آل معاذ وآل التربدار:
تنتسب آل المعاذ الى الصحابي الجليل معاذ بن جبل بن عمر البتري الأنصاري من الخزرج وقد أشترك الصحابي الجليل إبان الفتح الإسلامي في حمص
وكان قد أبقى ولده عبد الرحمن في حمص واصطحب معه ابنه الآخر إلى فلسطين وأن آل المعاذ في حمص ينحدرون من عبد الرحمن بن معاذ.

- آل المكحل والكحيل:
بالنسبة لمداواة العيون كان هناك الكحال أو الكحالة وتغيرت الصفة من مكان إلى آخر بحسب اللفظ فأصبح يعرف صاحب الكحل باسم مُكحل العيون وهذه الفئة شكلت أسراً كبيرة وأرتزق منها الكثير بالعمل بمداواة العيون ولكن سرعان ما تكاثرت وأصبحت تعمل في الزراعه وكان نصيبها من العمل الزراعي في بابا عمرو وهم من أصل تركماني ومنهم في دير بعلبه وإنتقل البعض منهم الى حمص وأصبح لهم وقفاً باسم إسماعيل المكحل .
أما آل الكحيل فقد ورد في سجل المحاكمات الشرعية بتاريخ 9 صفر 1326 هـ بموجب استدعاء من مختار باب هود والمتضمن: بأن خضر الكحيل التركماني المتوفى منذ ست سنين وأنه يتوجب عليه القيام بإدارة مصالح القاصرين وإقامة وصي عليهما وأن جدهما لأمهما محمد بن حسين بن حسن الكردي من محلة باب هود ذو أمانة وعفة واستقامة ويسترحمون تنصيبه وصياً عليهما.

- آل الملوحي – والمشهد الملوحي:
تنحدر أسرة آل الملوحي من قرية السفيرة بحلب حيث ذكر عنهم أدهم الجندي في كتاب أعلام الأدب والفن المرحوم الشيخ زكريا بن إبراهيم بن علي الملوحي ويقال بأن أصل عائلة الملوحي من قرية السفيرة بحلب وأن مملحة الجبول كانت تتصرف بها العائلة ويظهر إن اللقب غلب عليها فلقبت باسمها من الثابت خلافاً كان وقع بين الملوحيين والحكومة على التصرف بهذه المملحه التي كانت ولازالت مصدر ثروة عظيمة للحكومة و كانت النتيجة أن خرج جدهم الأعلى المرحوم (علي الملوحي) وأجبر على الإقامة بحمص.
ومن أبناء الملوحي من أستقر بحمص ومنهم من تركها وأقام في جهات حصن الأكراد ومنهم من نزح إلى جسر الشغور حيث توجد هناك عائلة كثيرة العدد ويبدو أن أصلهم كردي.

- آل الموصلي:
كلمة موصلي من أصل بلدة (الموصل) وتنتشر هذه الأسرة في كثير من البلدان السورية كحلب ودمشق ومنهم أيضاً من أصل مسيحي مع العلم أنه لا يوجد قرابة نسب بينهم وبين آل الموصلي بدمشق لانتمائهم الطبقي لآل البيت من قضيب البان – الحسني – وقد أشتق من آل مهرات أسرة وهي آل وحود.

- آل الموهباني:
مصطفى بن سليمان الموهباني الكردي – المدون في سجل الأحوال المدنية واشتق مها اسم – عكاش – وهو اسم علم.

- أسرة آل المهدي:
الأصل: علي باشا – الجد هو: سعيد بن عبد المهدي بن علي باشا وهو في الأصل من أرومة بتركيا والعمل ضابط أو مسئول مدني كبير ، آما تغيير لكنية
للأحفاد فقد حذف منها كلمتين عبدو الباشا واقتصرت الكنية على لفظ المهدي وقد حافظت أسرة المهدي على عملها الصناعي والتجاري بصناعة النسيج.

- آل ناصيف مكي:
المتفرعة من آل الحراكي ، آل بني مكي، ناصيف
وفي الحسب والنسب المؤرخ 1045 هـ العائد لآل الحراكي وتفرع من هذه الشجرة آل ناصيف مكي من هم من السلالة الهاشمية.

- نسب آل النبهان الحمصي :
بنو نبهان بطن من طي القبيلة العربية الهاشمية وإن أسرة نبهان في حمص لها جذور عريقة وقديمة في حمص وعملوا في الإمامة والخطابة والتولية لكثير من مساجد حمص
قسم من هذه الأسرة عمل بالغربلة وانتسب البعض إلى نبهان المغربل حسب الصنعة.

- آل الأنصاري = الهامش = الباشا:
تشير كلمة باشا – إلى الرتبة العسكرية والانتماء الكردي كما تشير إلى الأسر كآل عزوز وآل علو وآل زعرور وآل عروب وتشير أيضاً إلى أسرة آل حالو والأصل باشا – وفي باب تدمر بأن عبد القادر حرو الكردي وآل اللاظ من أصل الباشا، وأسم كنية شربك مشتقة من اللغة التركية = الباشا من أصل كردي وأسرة آل المهدي المذكورة وآل الطش والصطلي من أصل تركي وآل كالو وكولكو من أصل كردي وقد عملت هذه الأسر بالعمل الاقتصادي والزراعي.

- الخولي:
اسم كنية حركي وكيل الباشا في العلاقات الاقتصادية والإدارية واستعملت كنية الخولي للعمل في الحديقة والبستنه.

- أسرة ويس البغدادي :
تشير الوثائق الشرعية المدونه إلى أن أسرة آل ويس البغدادي حضر جدهم إلى حمص من بغداد وتسمى بويس البغدادي ومنهم الحاج سليمان
ويس البغدادي سنة 1266 هـ 1849 م

منقول من موقع اصدقاء فيروزه

بعض العائلات الحمصية نسبها ومن أين أنحدرت, 1.3 out of 5 based on 3 ratings